الأمم المتحدة في إحياء ذكرى ضحايا العنف الديني تحث على وضع حد للكراهية والتمييز

2020-08-22 . تطورات سياسية . تقارير وفعاليات

22 أغسطس 2020

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تصاعد العنصرية في جميع أنحاء العالم منذ انتشار فيروس كورونا، ذلك في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، والذي يصادف 22 أغسطس من كل عام. وأشار غوتيريش إلى أن جائحة كـوفيد-19 رافقها “تصاعد في وصمة العار والخطاب العنصري الذي يشوّه المجتمعات، وينشر صورًا نمطية دنيئة ويوجه اللوم”. وأدرج الأمين العام بعض الأمثلة المزعجة للتمييز ضد الأقليات الدينية، مثل الهجمات على الأشخاص والمواقع الدينية، وجرائم الكراهية والجرائم الفظيعة التي تستهدف السكان بسبب دينهم أو معتقدهم.[1]

لمواجهة هذا التمييز، دعا غوتيريش إلى اتخاذ مزيدًا من الإجراءات لمعالجة الأسباب الجذرية للتعصب والتمييز من خلال تعزيز الإدماج واحترام النوع، فضلًا عن محاسبة مرتكبي جرائم من هذا النوع. وقال الأمين العام: “إن الحق في حرية الدين أو المعتقد راسخ بقوة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو حجر الزاوية لمجتمعات شاملة ومزدهرة وسلمية”.

هذا، وتم تحديد اليوم الدولي بموجب قرار الأمم المتحدة التي تم اعتماده في مايو 2019، ردًّا على تصاعد التعصب والعنف على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، والتي غالبًا ما تكون ذات طبيعة إجرامية.

 وتشمل المبادرات التي أطلقها  الأمين العام للأمم المتحدة دعوته للعمل من أجل حقوق الإنسان وإستراتيجيته بشأن خطاب الكراهية وخطة العمل لحماية المواقع الدينية. وعند إطلاق إستراتيجيته حول خطاب الكراهية في يونيو 2019، قال غوتيريش إن “موجة من كراهية الأجانب والعنصرية والتعصب وكراهية النساء العنيف ومعاداة السامية والكراهية ضد المسلمين” يمكن رؤيتها في جميع أنحاء العالم، وأشار إلى أنه في بعض المناطق تعرّضت المجتمعات المسيحية أيضًا لهجمات منهجية. وأوضح السيّد غوتيريش أن الإستراتيجية تهدف إلى تمكين الأمم المتحدة من الاستجابة “لتأثير خطاب الكراهية على المجتمعات” من خلال الجمع بين الأفراد والمجموعات الذين لديهم آراء متعارضة، والعمل مع منصات وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، وتطوير إرشادات الاتصالات


[1]الأمين العام يحث على هزيمة كوفيد-19 ووضع حد للكراهية والتمييز

https://news.un.org/ar/story/2020/08/1060242