مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان يخصص 1.5 مليون يورو لمواجهة خطاب الكراهية

2019-11-01 . تطورات سياسية . تقارير وفعاليات

 1 نوفمبر 2019

أعلن الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، اليوم عن تخصيص المركز ما يقرب من 1.5 مليون يورو للمبادرات الهادفة إلى مكافحة خطاب الكراهية عبر البرامج العالمية للمركز في عام 2020 بالمشاركة مع منظمات أممية ومن خلال منصات المركز الخمس في أوروبا وإفريقيا وآسيا والعالم العربي.

جاء ذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة المركز ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمستشار المكلف بملف مكافحة الكراهية أدما ديونج، خلال المؤتمر الصحفي المشترك المصاحب لأعمال اللقاء الدولي الذي نظمه مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تحت عنوان: دور الدين والإعلام والسياسات في مناهضة خطاب الكراهية.[1]

وقال ابن معمر: “يهدف المركز إلى تعزيز الدور الإيجابي للقيادات الدينية ومؤسساتها في التصدي لخطاب الكراهية والمساهمة في برامج التماسك الاجتماعي على المستويين المحلي والإقليمي، ولتحقيق هذه الغاية، أستطيع أن أعلن اليوم أن كايسيد سوف تستثمر ما يقرب من 1.5 مليون يورو في عام 2020 لإطلاق مبادرات نوعيه ضمن الأعمال التي أعلنت في اللقاء، وإننا إذ نعلن عن هذا الاستثمار في هذا اللقاء الدولي الكبير بمشاركة المنظمات الدولية وما يقرب من مئتي شخصية بارزة من مختلف أنحاء العالم، من شأنه أن يزيد من مواءمة أنشطة المركز مع خطة عمل الأمم المتحدة بشأن مكافحة خطاب الكراهية وتفعيل الشراكة في هذا المجال. حيث شارك المركز في المناقشات التي أدت إلى خطة عمل الأمم المتحدة العالمية لعام 2017 التي اعتمدت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لمنع ومكافحة التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم فظيعة وشارك مركز الحوار العالمي في إنجازها”.

وعلى صعيد خطة المركز العالمي للحوار للعام القادم والمناطق المستهدفة أوضح أنها تشمل منصات المركز الخمس في نيجيريا، والمنطقة العربية، وميانمار، وأوروبا، وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وتابع: “كما تشمل هذه المبادرات حملات منظمة من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية ضد خطاب الكراهية والتدريب لصالح المجموعات المتنوعة مثل النساء والفئات الاجتماعية الذين يبحثون عن مساعدة لمواجهة هذه الظاهرة، وإنشاء شبكات وطنية ومنتديات إقليمية للحوار بشأن خطاب الكراهية، كما يعتزم المركز إنشاء برنامج تدريبي مصمم خصِّيصَى لخبراء الإعلام والصحفيين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعية الذين يعملون على تطوير الاستخدام المسؤول لقنواتهم، وجمع بيانات استقصائية وعرضها للمساعدة في وضع وصياغة برامج مع المساهمة في المناقشات على مستويات تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات لمساندة صانعي السياسات لمناهضة خطاب الكراهية”.


[1]الموقع الإخباري لجريدة البوابة نيوز- مركز الحوار العالمي يخصص 1.5 مليون يورو لمواجهة خطاب الكراهية في 2020

https://www.albawabhnews.com/3784146