احتجاز 4 فتيات مسيحيات بعد العودة من موريتانيا

2020-06-27 . تمييز وعنف طائفي . ملاحقات أمنية

 27 يونيو 2020

احتجزت سلطات أمن مطار القاهرة أربع فتيات مسيحيات كن قادمات من العاصمة الموريتانية نواكشوط، بعد مطالبة السلطات الموريتانية منهن العودة إلى مصر على خلفية اتهام أهالي بعض زميلاتهن بأنهن يقمن بالتبشير بالمسيحية. تنتمي الفتيات الأربع إلى الطائفة الإنجيلية، ويبلغن من العمر عشرين وواحد وعشرون عامًا، قد ذهبن إلى موريتانيا لدراسة اللغة الفرنسية بجامعة نواكشوط، قبل نحو 9 شهور، وارتبطن بعلاقات صداقة مع زميلاتهن، واللاتي تحدثن معهن عن حياتهن في القاهرة وديانتهن.[1]

تقدم بعض آباء زميلات الطالبات بشكوى إلى الشرطة الموريتانية، يتهمن الفتيات بالتبشير بالمسيحية، وقامت الشرطة بدورها بالقبض عليهن، واحتجازهن لمدة ثلاثة أيام، وتم التحفظ على جوازات سفرهن ووثائق الإقامة، وقيل لهن إن السلطات الموريتانية سوف تقوم بترحيلهن عندما يكون هذا متاحًا. وتركت الشرطة الفتيات بعد ذلك، وكن يتحركن بحرية إلى أن طلب منهم الأمن قبل عدة أيام من العودة حجز تذاكر العودة إلى القاهرة من خلال شركة الطيران في موريتانيا. وفي مطار نواكشوط، تم تسليم الطالبات جوازات السفر الخاصة بهن فقط دون وثائق الإقامة، ووصلت الطائرة التي تقلهن إلى القاهرة الساعة الخامسة مساءً، حيث تم إيقافهن من قبل ضابط أمن المطار، أاخذ جوازاتهن، وقامت إحدى الفتيات بالاتصال بذويها، وقالت لأسرتها إن أمن مطار القاهرى يحتجز الفتيات الأربع. ذهب عدد من الأهالي مساء نفس اليوم إلى مطار القاهرة، وقام بالسؤال عن مصير الفتيات، وقيل للأسر إن الفتيات في انتظار ضابط كبير للتحقيق معهن، وهو ما حدث مساء اليوم التالي، حيث جرى سؤالهن عن أسباب السفر، وما حدث لهن، ثم أخلي سبيل الفتيات


[1]تلقت المبادرة المصرية استغاثة من أهالي الفتيات وحصلت على إفادات متنوعة من أسرهم عن ظروف احتجازهن إاخلاء سبيلهن.