طرد طفلة مسيحية خارج الفصل أثناء تدريس مادة الدين الإسلامي

2019-07-05 . استهداف على الهوية الدينية . تمييز وعنف طائفي

 5 يوليو 2019

قامت إحدى حضانات الأطفال بمدينة مدينتي بمحافظة القاهرة، بطرد إحدى الأطفال المسيحيات، وإبقائها وحيدة أثناء تدريس حصة الدين الإسلامي. وقام والد الطفلة بتقديم شكاوى، باعتبار أن ما حدث أثر نفسيًّا عليها. وأفاد بيتر صبحي والد الطفلة “لولي” التي تم طردها من حضانتها، بسبب تدريس حصة الدين الإسلامي، أن المسؤولين بحضانة “كيدى كوليدج” بمدينتي قاموا بالتواصل معه، لبحث الأزمة.

وقال والد الطفلة للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية؛ إنه تم الاتصال به من خلال إدارة الحضانة، واتفقت معه علي إعادة طرح مقترح تدريس الدين المسيحي علي أولياء الأمور المعنيين للتصويت، وفي حالة الموافقة سيتم ذلك خلال أسبوع حيث أن الحضانات بها مدرسون أكفاء مسيحيون.[1]

وأفاد أن والدة الطفلة ذهبت للحضانة للإطمئنان على طفلتها من خلال شاشات توضع في الاستقبال يمكن من خلالها مراقبة الأطفال داخل الفصل، وبالمتابعة في الشاشة لم تجد الأم طفلتها بالفصل رغم وجود كل زملائها، فذهبت للاستقبال للسؤال عن طفلتها، وبالبحث عنها تم العثور على الطفلة تجلس بمفردها خارج الفصل.

وعندما سألت الأم عن سبب وجود الطفلة بمفردها أجاب مشرف الحضانة أنه تم إخراج الطفلة خارج الفصل “لأنها مسيحية ومينفعش تقعد في الفصل لأنه يتم تحفيظ الأطفال القرآن”. وبالسؤال عن تدريس الدين المسيحي أيضَا؛ كانت إجابة إدارة استقبال الحضانة: “مينفعش ندي دين مسيحي، أصل الإدارة رافضة تعيين حد مسيحي يشرح الدين المسيحي”، وأخذت الأم طفلتها وتركت الحضانة.


وطالب والد الطفلة وزارة التضامن الاجتماعي بوضع قواعد وقوانين للحضانات، وعدم تركها بشكل يخضع للتنظيم الشخصي لأصحاب الحضانات، حيث أن قانون التعليم ينص على عدم تدريس الدين للأطفال قبل بلوغ سبع سنوات، ولكن الحضانات والتى تخضع للتضامن الاجتماعى تخالف هذه القواعد وتدرس الدين لأطفال عمرها عامان.


[1]إفادة تليفونية من والد الطفلة.